الحجاب يتحدى . لماذا شُرع الحجاب؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحجاب يتحدى . لماذا شُرع الحجاب؟

مُساهمة  يحي13 في الأحد يناير 29, 2012 10:18 pm


إذا كان بعض الغربيين يرى أن الحجاب رمز لاضطهاد الأنثى( ) فإن البعض الآخر يرى أن الحجاب كان رمزاً للسلطة والنفوذ في الإسلام، وليس علامة لاضطهاد ذكوري، لأن النساء اللواتي ارتدينه لأول مرة كن غيورات من المركزية التي تبوأتها نساء النبي صلى الله عليه وسلم فأردن أن يقتدين بهن في ذلك ، حتى زوجات الصليبيين أخذن يلبسن الحجاب آملات أن يجدن معاملة أفضل بعد أن رأين الاحترام الذي حظيت به النساء المسلمات ، وكان المسلمون يشعرون بالرعب لدى رؤية الطريقة التي يعامل بها المسيحيون الغربيون نساءَهم في الدول الصليبية ، ولقد شجب العلماء المسيحيون الإسلام في القرون الوسطى لأنه يعطي النساء والعبيد حقوقاً أكثر مما ينبغي( ) .
والحقيقة أن الحجاب في الإسلام هو رمز للحشمة والعفة ، فلا يختلف اثنان على أن التشريع في الإسلام لا يصدر إلا عن القرآن الكريم والسنة المطهرة، وقد وردت آيات وجوب الحجاب في القرآن الكريم بوضوح لا يرقى إليه شك، ويمكن جمعها على النحو الآتي:
* (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ. وَقُل لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (النور: 30-31).
* (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاَّتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (النور:60).
* (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاَةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) (الأحزاب: 33).
* (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلاَ مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللهُ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلاَ أَن تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا) (الأحزاب: 53).
* (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) (الأحزاب: 59).
وبالعودة إلى الآيات الكريمة التي وردت في شأن الحجاب، نرى أنها جميعا قد جاءت في سياق غض البصر وحفظ الفرج، ويدل على ذلك ما تلاها من آيات تُفصّل آداب الاستئذان قبل الدخول، والحث على الزواج والإعفاف.
وعليه، فإن العلة الأولى للحجاب أو الخمار، هي إحصان المرأة وحفظ كرامتها بتغطية ما يثير شهوة الرجال من زينتها، وذلك بستر سائر بدنها خلا الوجه والكفين، مع التأكيد على أن العفة تُناط أولا بالتربية وتزكية النفوس لكلا الجنسين، كما قال تعالى:  ولباس التقوى ذلك خير  ( )، فيما تأخذ تغطية الزينة حكم الإجراء الاحترازي لدرء الفتنة، والتي لا تُقصر على ضعاف النفوس فحسب، بل على المجتمع بأسره، إذ لا يخفى على أحد أن الغريزة الجنسية يستوي فيها العقلاء مع العامة، والتاريخ حافل بقصص الخيانة الزوجية على جميع المستويات .
الغاية إذن هي مساواة المرأة بالرجل لا تمييزها عنه، فلمّا اختصت الزينة والفتنة بأحدهما دون الآخر، كان لا بد من مواءمة الأحكام للفروق القائمة بينهما، ليلتقي كل منهما في إطار أعمالهما اليومية بما يضمن التقاء إنسان لإنسان، دون أن يشوب هذه العلاقة ما يهبط بها إلى دركات الشهوانية المقيتة( ) .
لأن المرأة حين تظهر في لقاء علمي أمام الرجال بمفاتنها الأنثوية ، يتغلب فيها الجانب الأنثوي الغريزي على الجانب العلمي والإنساني ، لأن صوت الغريزة أقوى من صوت العقل ، ولذلك يكون حديثها إليهم في واد ، ومشاعرهم في واد آخر ، لأن الرجال في هذه الحالة يتعاملون معها على أنها كتلة من الأنوثة والمتعة ولا يلتفتون إلى ما تحمله لهم من أفكار علمية .
ويروي لنا أستاذنا الدكتور البوطي حادثة فتاة ألمانية كانت مشاركة في أحد الملتقيات الفكرية في الجزائر، فعندما دُعيت إلى إلقاء كلمتها في ميقاتها المحدد، وكانت كأي امرأة أخرى متبرجة بادية المفاتن ، وكانت تضيف إلى ذلك كله كثيراً من الحركات المغرية ، ونظرتُ إلى وجوه الحاضرين أتفحصها، وهي مسترسلة في حديثها الفكري المهم ، فلا والله ما رأيت الأعين إلا طافحة بمشاعر الغريزة وأخيلة المتعة ، وما عثرت في الوجوه على أي أثر لتفاعلٍ ذهني أو تجاوبٍ علمي ، وكان الصدى الوحيد لحديثها الذي ألقتْه أن ترك بعضهم بطاقة في غرفتها من الفندق يعرّفها فيها بنفسه، ويدعوها إلى سهرة كوكتيل !!. فها هناك امتهان للمرأة أعظم من هذا ؟
ويضيف أستاذنا الدكتور البوطي حفظه الله : كانت إحدى الشاعرات المعروفات في محيطنا العربي تلقي قصيدة في أمسية شعرية جامعة ، وكانت هي الأخرى بادية الزينة، وتُميل شعرَها الطويل المسترسل أثناء الإلقاء إلى طرف من وجهها، ثم ما تلبث أن ترده عنها في حركة مثيرة ! ، ولما انتهت من إلقاء قصيدتها وعجت القاعة بالتصفيق ، سأل أحد الحاضرين صاحبه : كيف رأيت شِعرها ؟ فقال له : إن لها شَعراً يأخذ بالألباب !! ( ) .
والآن : هل في الناس من لا يقرأ في هذا الكلام أسوأ عبارات الامتهان الجارحة لكرامة المرأة ؟ كأن الرجل يقول للمرأة في هذه الحالة : مهما حاولتِ أن تبرزي مفكرة عالمة باحثة أديبة فما أنت إلا دمية لعبث الرجال ولهوهم .
ومن هنا وضع الإسلام حاجزاً حصيناً يفصل شخصية المرأة كإنسانة تمتاز بما يمتاز به الرجل من الخصائص الفكرية والإنسانية عن شخصيها الأنثوية المتممة لذكورة الرجل بكل ما لهذه الشخصية من مظاهر وذيول ( ).
وبذلك يكون الحجاب أحد التشريعات الإسلامية التي توخت حفظ كرامة المرأة من مشاعر الامتهان ، وتحصين أنوثتها من مرامي العابثين ، وإن دلالات النصوص تعزل الحجاب عن أن يكون علامة تمييزية دينية أو غيرها، فهو تشريع يساعد على ضبط الأخلاق في المجتمع ، ويستند إلى فلسفة العفاف في الإسلام ، وليست الغاية هي ستر البدن لذاته، لذلك قال الله عز وجل  ولباس التقوى ذلك خير  ( )،ولئن كان تشريع الحجاب يخص المسلمين فإن فلسفته وحكمته إنسانية تهم كل الأمم والمجتمعات البشرية( ) .
إذن : فالحكمة الباعثة على مشروعية الحجاب هي ما ذكره القرآن الكريم في بيانه المبين حين قال : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) [الأحزاب: 59]." ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يؤذين " تلك هي الحكمة : أن تختفي المثيرات الجنسية والغريزية عن أبصار الناظرين من الرجال ، فلا يرون منها إلا شريكة معهم في الخدمات الإنسانية والاجتماعية والحضارية .
وإذا كانت هناك من النساء من تمارس السلوكات الشائنة من وراء الحجاب فهذا أمر شنيع ولكنه لا يدعو إلى ازدراء الحجاب ورفضه ، لأن مظاهر السفور والتبرج أولى بالرفض والازدراء، فالمنحرفات اللواتي يجنحن في انحرافهن إلى عرض مفاتنهن أضعاف اللواتي يفعلن ذلك من وراء الحجاب ومظاهر الحشمة . ومع ذلك فالعجيب أن الحشمة وحدها هي التي توضع من قبل هؤلاء المعترضين في قفص الاتهام، وتبقى المثيرات والمهيجات التي تعلن عن نفسها مبرأة عن أي تسبب لتهييج الرجال، وإضعاف الوازع الخلقي في نفوسهم، فضلاً عن أن يُشار إليها بأصابع الاتهام !! ( ).
إزاء هذه الحقيقة نقول : من الذي ينظر إلى المرأة على أنها جسد؟ ومن الذي يقصر فكره ونشاطه على ما يجب كشفه أو ستره من جسدها ؟.. أتراه ذاك الذي يعترف بحقيقة غريزته ويبني عليها حكما يلزم به نفسه ليحترم إنسانية المرأة، وينصرف من خلاله عن التدني إلى مستوى التطلع إلى غاية شهوانية، أم هو ذاك الذي يصر على نفي وجود تلك الغريزة وهو يعلم مكانها في نفسه، ثم يحكم على الرجال بضرورة التنزه عنها، مصرا على إخراج النساء اللاتي بقين مئات السنين في خدورهن، وطرح غطائهن الذي لم يُثِر أي مشكلة طوال تلك القرون، فيأمر الرجال بالنظر دون شهوة، والنساء بالاختلاط دون اعتراف بوجود أي نزوة ؟( ) .
لقد رافقت الحشمة صورة المرأة منذ خُلقت وعاء للجمال والفتنة، فإذا كان هذا الغطاء الذي لا يمنع المرأة عن مزاولة أعمالها والتمتع بحقوقها قد وقف حائلاً في وجه بعض من الرجال عن التمتع بزينتها ( ) واللهو بمفاتنها ، فمن هو الذي يكرّم المرأة إذن ويحترم كينونتها ، الإسلام أم الغرب ؟ الإسلام الذي رفع من إنسانيتها وأعطاها الدور الملائم لطبيعتها كأنثى وكإنسانة ، أم الغرب الذي حولها إلى جسد رخيص يجني منها الرجل ثمار متعته ، ثم يمضي باحثاً عن ثمار أشهى في نساء أُخر ،،، والمرأة دائماً هي الضحية الشقية .
إن الموقف الغربي من الحجاب لا يمكن تفسيره إلا كلون من الحسد الحضاري، فلماذا المرأة المسلمة لا تزال تحتفظ بعفتها وإنسانيتها ؟! لماذا لا تنخرط فيما انخرطت فيه المرأة الغربية من إباحية ومجون ؟ أليس الغرب اليوم هو الذي يقود زمام الحضارة ؟ ألا ترى المرأة المسلمة كم تقدم الغرب وتفوق ؟ لماذا تصر على التحدي والمقاومة ؟ لماذا لا تقبل الانصهار في الأنماط الغربية للممارسة الوجودية ؟ لماذا تصر على الاستقلال في وجودها وكيانها ورؤيتها وتفكيرها ؟ لمَ كل هذا الإصرار على الهوية في عصر العولمة أو قل الأَوْربة أو الأَمْركة ؟ لمَ كل هذا التزمت والتعصب ؟!!
فلتخرج إذن من بلادنا أو لتلبس لباسنا ولتتحلل كما تحللنا  وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون  [ سورة الأعراف آية : 82 ] .
أجل إن التطهر قوة ، والعفة قوة ، والمنحرف يتمنى أن لو كان الناس جميعاً مثله حتى يتخلص من عقدة النقص والشعور بالغربة، فهولا يحب أن يرى أناساً يتمتعون بقوة الإرادة وهو ضعيف، ولا أناساً سعداء وهو شقي ، ولا يريد أن يرى أناساً يقاومون تيار الانحراف في الوقت الذي انخرط هو فيه ، يريد أن ينجرف الجميع .
إن فرنسا تعج بمشكلات كثيرة من أبرزها : الإدمان ، والشواذ ، والبطالة ، والجريمة ، ولم يلفت نظرها من كل هذه المخاطر شيء ، فقط شعرت بالخطر من حجاب المرأة المسلمة ، وأصدرت قراراً بمنعه !! وقرار المنع هذا سيزيد من المحجبات ، وحتى اللواتي لم تكن القضية ذات أهمية بالنسبة لهن سينتبهن لذلك، ويفكرن في أمر الحجاب ، وسر الحرب ضد الحجاب، ولعل كثيراً من الغشاوات التي أثيرت حوله تزول مع البحث والسؤال، وإذ بالحرب على الحجاب تعود لصالح الحجاب . والله أعلم بالصواب ،وإليه المرجع والمآب .
 يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفسٌ ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ، ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون ، لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون  [ سورة الحشر الآيات : 18-20 ] .


وصلى الله وسلم على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين .
والحمد لله رب العالمين .

يحي13
عضو اساسي
عضو اساسي

عدد المساهمات : 122
تاريخ التسجيل : 28/01/2012
العمر : 42

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحجاب يتحدى . لماذا شُرع الحجاب؟

مُساهمة  houaribahra في الإثنين يناير 30, 2012 2:34 pm

المشكل أن أكبر عدو للحجاب ليسوا فقط الغربيين بل حتى أشباه المسلمين الدين تشبعوا بالثقافة الغربية
الله يهدي بنات المسلمين. قولوا أمييييييين
avatar
houaribahra
عضو اساسي
عضو اساسي

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 27/01/2012
العمر : 34

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحجاب يتحدى . لماذا شُرع الحجاب؟

مُساهمة  يحي13 في الإثنين يناير 30, 2012 10:46 pm

نعم اخى كلامك صحيح الله يهديهم امين امين امين

يحي13
عضو اساسي
عضو اساسي

عدد المساهمات : 122
تاريخ التسجيل : 28/01/2012
العمر : 42

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحجاب يتحدى . لماذا شُرع الحجاب؟

مُساهمة  Adel constantain في الأربعاء فبراير 22, 2012 10:32 pm




Adel constantain
عضو اساسي
عضو اساسي

عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 27/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى